ما واقعية البرنامج التهذيبي


أليس هذا البرنامج مثالي بعض الشيء ولا يمكن تطبيقه؟

  • للرد على شبهة المثالية، يمكننا أن نقول ما يلي:
  • كيف يكون هذا البرنامج مثاليا اذا كان كل محتوياته منقولة عن تطبيقات النبي صلى الله عليه وآله وتطبيقات الأئمة من أهل بيته عليهم السلام، بل هم عليهم السلام طلبوا من أتباعهم تطبيقها والأقتداء بهم،
  • كيف يكون هذا البرنامج مثاليا اذا وجدنا وشاهدنا أن أغلب السلف الصالح من العلماء والعرفاء والمؤمنين من الأموات الماضين ومن الأحياء المعاصرين والذين يعيشون معنا في هذه الأيام وهم يطبقون برامج تهذيبية في طوال شهر رمضان المبارك،

 

ثم أن المثالية تكون اذا:

  • وقفنا عند حد معرفة المفاهيم أوأطلعنا على محتواها فقط دون مزاولتنا لتكل المفاهيم وتنفيذها واقعيا وعمليا، فعلى أقل التقداير فلنحاول تطبيقها ولو لمرة قبل أن نضفها بالمثالية،
  • اذا أعجبنا بمباديء معينة وأعتقدنا بها نظريا ولكننا تركنا تطبيقها،
  • اذا عرض علينا شي لا يمكن تطبيقه ولا يمكن فهمه،
  • اذا عرضت علينا قواعد علم ما أو مباديء معرفة ما ولكن من دون توفير كتيب وأضح ليرشدنا أو من دون تعليمات وآليات لتطبيقها أو جداول وأدوات وأساليب سهلة الفهم أوصور ومخططات توضيحية،
  • اذا لم يتم توفير التدريب اللازم لتعلم مهارة تنفيذ وتطبيق تلك القواعد والمباديء، أو لم تفير ورش عمل لتعلم كيفيفة أستخدام تلك الأدوات والوسائل،
  • المثالية تكمن في أعتقادنا الخاطيء بأن تغييرنا الى الأحسن يحدث بغيرنا أو يحدث بالغيب أو بالاحلام والرؤى، ولكننا غفلنا أن الله سبحانه وتعالى لن ينزل علينا ملأئكة لتحدث التغيير التهذيبي لأنفسنا وهذا خلاف القانون الألهي والسنة الألهية في خلقه للأشياء، لأن علينا أن نبادر بالعمل الجاد لاحداث التغيير في ذواتنا ومن ثم في غيرنا ممن لهم حق علينا،
  • والمثالية تكمن في طريقة تفكيرنا البارد والداعي الى الأسئناس بالوضع القائم والرضا بوضعنا الحالي السلبي وغير الفعال، أو بعدم رغبتنا في الألتزام بمنهج عملي أو ببرنامج تنفيذي مع ما فينا من جوانب ضعف هنا أو مواضع خلل هناك، وذلك لأن الالتزان يفرض علينا قليلا من الواجبات والمهام والمسؤليات وهذا ما لا يستسيغه فكرنا الخامل ولا يقبله جسدنا المثقل ولا ترضاه روحنا الراكدة،

Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On Google Plus